أثر الفراشة محمود درويش ليتني حجر

ريتا و بندقيَّة محمود درويش شعر و قصائد

ريتا و بندقيَّة بين ريتا وعيوني… بندقيَّة والذي يعرف ريتا , ينحني ويصلي لإلهٍ في العيون العسليَّة ! ..وأنا قبَّلت ريتا عندما كانت صغيره عندما كانت صغيره وأنا أذكر كيف التصقتْ بي, وغَطَّتْ ساعدي أحلي ضفيرة وأنا أذكر ريتا مثلما يذكر عصفورٌ غديرَهْ آه.. ريتا بيننا مليون عصفور وصوره ومواعيدُ كثيرة أطلقتْ ناراً عليها.. بندقيَّة اسم ريتا كان عيداً في فمي جسم ريتا كان عرساً في دمي وأنا ضعت بريتا … سنتَينِ. وتعاهدنا على أجمل

وحدك محمود درويش

وحدك  محمود درويش ******************************************************************** وحدك  محمود درويش “مقهى، وأنت مع الجريدة جالس لا، لست وحدك. نصف كأسك فارغ والشمس تملأ نصفها الثاني … كم أنت حر أيها المنسي في المقهى! فلا أحدٌ يرى أثر الكمنجة فيك، لا أحدٌ يحملقُ في حضورك أو غيابك، أو يدقق في ضبابك إن نظرت من قارئ! فاصنع بنفسك ما تشاء، إخلع قميصك أو حذاءك إن أردت، فأنت منسي وحر في خيالك، ليس لاسمك أو لوجهك ههنا عمل ضروريٌ. تكون كما

محمود درويش فكِّرْ بغيركَ

محمود درويش فكِّرْ بغيركَ فكِّرْ بغيركَ وأَنتَ تُعِدُّ فطورك ’ فكِّرْ بغيركَ [ لا تَنْسَ قُوتَ الحمامْ ] وأَنتَ تخوضُ حروبكَ، فكِّر بغيركَ  [لا تَنْسَ مَنْ يطلبون السلامْ] وأَنتَ تُسدِّذُ فاتورةَ الماء، فكِّر بغيركَ [مَنْ يرضَعُون الغمامْ] وأَنتَ تعودُ إلى البيت، بيِتكَ، فكِّرْ بغيركَ [ لا تنس شعب الخيامْ] وأَنت تنام وتُحصي الكواكبَ، فكِّرْ بغيركَ [ ثَمَّةَ مَنْ لم يجد حيّزاً للمنام] وأَنتَ تحرِّرُ نفسك بالاستعارات، فكِّرْ بغيركَ [ مَنْ فَقَدُوا حَقَّهم في الكلامْ] وأَنتَ

محمود درويش لاعب النرد

محمود درويش لاعب النرد توطئة تعد قصيدة ” لاعب النرد” للراحل محمود درويش واحدة من القصائد الطويلة التي تكشف عن البراعة و القدرة الفنية العالية التي وصل إليها الشاعر في ديوانه الأخير “لا أريد لهذه القصيدة أن تنتهي ” ،والقصيدة بتضافر الرؤية و التشكيل تقدم نصا أدبيا يزخر بالنواحي الجمالية التي تستحق الوقوف عليها تأملا و استجلاء لتفاصيلها و جزئياتها ، وتحاول هذه القراءة الموجزة أن تكشف عن أظهر الجماليات التي تتصل برؤية الشاعر في

إن عُدْتَ وَحْدَكَ’ قُلْ لنفسك محمود درويش شاعر المقاومه الفلسطينيه

إن عُدْتَ وَحْدَكَ’ قُلْ لنفسك محمود درويش شاعر المقاومه الفلسطينيه  إن عُدْتَ وَحْدَكَ’ قُلْ لنفسك: غيَّر المنفى ملامحه…. ألم يفجعْ أَبو تمَّام قَبْلَكَ حين قابل نفسَهُ: ((لا أَنتِ أَنتِ ولا الديارُ هِيَ الديارُ))… ستحمل الأشياءُ عنك شعورَكَ الوطنيَّ: تنبتُ زهرةٌ بريّةٌ في ركنك المهجورِ/ ينقُرُ طائرُ الدوريّ حَرْفَ (( الحاء))، في اسمكَ, في لحاء التِّينَةِ المكسورِ/ تلسَعُ نَحْلَةٌ يَدَكَ التي امتدَّتْ إلى زَغَبِ الإِوزَّةِ خلف هذا السورِ/ أَمَّا أَنت، فالمرآةُ قد خَذَلَتْكَ، أنْتَ… ولَسْتَ أنتَ،

en_GBEN
aryAR en_GBEN
%d bloggers like this:
Skip to toolbar